نائب جديد يفتتح ولايته البرلمانية بسجالات وبيانات وردود… وحلفاؤه في اللائحة اصدروا بيانات استنكار وتبرؤ

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو للنائب المنتخب فراس السلوم يحتفل مع مناصريه بفوزه بالانتخابات عبر إطلاق هتافات مؤيدة لسوريا، وعلى إثر الضجة اصد سلوم البيان التالي : “يتردد على بعض وسائل التواصل الاجتماعي أن النائب فراس السلوم هو مرشح أحد الأحزاب اللبنانية أو الطرابلسية إن مكتب الإعلام يفيد بأن فراس السلوم هو نائب عن الطائفة الإسلامية العلوية وعن الأمة اللبنانية جمعاء و يحترم آراء الجميع ولا يتبع إلى أي حزب سياسي ولم يكن مرشح أحد من الأحزاب بل هو مرشح عن أبناء الطائفة الإسلامية العلوية ومنتمي لأهله ويحمل همومهم وسيتابع شؤونهم وحقوقهم ومرشح عن طرابلس الفيحاء ويحمل هموم أبناء المدينة مدينة القيم والعلم والمحبة والعيش المشترك وسيسعى مع زملائه النواب لرفع الغبن والحرمان عن طرابلس والشمال وتأمين حقوق المدينة وهو يستقبل ويشكر كل من قام من أبناء المنطقة بتهنئته أو أقام إحتفالا بفوزه وسينصرف لخدمة أهله في المنطقة وخدمة أهله في طرابلس والشمال بمختلف طوائفهم ولا ينظر الى أي حزب ينتمون لذا اقتضى التوضيح”.

وعقب انتشار الفيديو أصدر النائب المنتخب إيهاب مطر البيان الاتي:

بعد الفيديوات التي وصلتني للنائب المنتخب فراس سلوم الذي خضنا معه معركة انتخابية ضمن لائحة “التغيير الحقيقي” الى جانب زملاء تغييريين اعزاء ومستقلين وايضا مرشحي “الجماعة الاسلامية”. يهمني ان اؤكد انني صدمت بالشعارات التي رافقت احتفالات فراس سلوم بالفوز بالمقعد النيابي العلوي في طرابلس والتي لا تشبه لائحتنا ولا ما اتفق عليه، وعلى اثره نوضح الاتي:

اولاً: انني على رغم مباركتي لسلوم بالفوز بالمقعد النيابي جراء هذا القانون الانتخابي الهجين، انني أعبر عن امتعاضي من المواقف التي رافقت الاحتفال به، ضارباً بها كل ما توافقنا عليه، خصوصا انه كان يخفي هذا الانتماء السياسي الذي تعترض عليه طرابلس ولا يشبهها ودماء شهداء التقوى والسلام لا تزال تنتظر تسليم المجرمين. وكنا نتمنى التزام سلوم بالبرنامج المتفق عليه ضمن لائحة “التغيير الحقيقي”، قبل ان ينكث بعهده، وهو برنامج الذي يعبر بشكل لا يحمل اي التباس رفض السلاح غير الشرعي واعتبار لبنان عربي الهوية والانتماء وفق ما جاء في مقدمة دستوره ووثيقة الوفاق الوطني وما تتضمن من ضرورة التزام لبنان بالقرارات الدولية والشرعية العربية.

ثانيا: انني ايهاب مطر اتمنى على النائب سلوم وضع مصلحة طرابلس فوق كل المصالح السياسية، فهذه الشعارات لن توقف مراكب الموت ولا تعيد طرابلس على الخريطة الاقتصادية، والا فان الاستقالة هي افضل مصالحة مع الطرابلسيين الذين اوصلوه باصواتهم وبفضلهم الى كرسي البرلمان، ولولاهم لما وصل الى هذا المقعد. 

ثالثا: اكرر انني لا انتمي الى اي جهة سياسية او حزبية او تنظيمية، وان كل محاولات وضع اسم مطر ضمن “مقربين” او غيره ليست سوى استهداف شخصي لي وللثورة والتغيير. وانني انتمي الى فئة واحدة هي لبنان التغيير.

كما أصدرت الجماعة الإسلامية في طرابلس والشمال بيانا تعليقا على هذه الحادثة طالبت فيه باستقالة السلوم جاء فيه:

فوجئ اليوم أهلنا في طرابلس الفيحاء، ببعض الفيديوهات التي تظهر السيّد فراس السلوم، الناجح على لائحة التغيير الحقيقي، يحتفل بطريقة مستفزّة لكلّ حرّ، ولكلّ شريف .

يهمّنا في الجماعة الإسلاميّة أن نشير إلى أنّنا براء من أفعاله ومن أقواله، ونعلن أنّه لا يمثّلنا، ولا يمثّل لائحة التغيير الحقيقيّ، التي كنا شركاء فيها ..

نعلن براءتنا منه، ونطالبه بالاستقالة، فهو لا يمثّل المدينة، ولا يشبه أهلها.”

(تي ان ان)

فيصل كرامي يكشف عن عملية تزوير ضده في طرابلس

صدر عن رئيس تيار الكرامة فيصل كرامي البيان التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”. صدق الله العظيم.
أقول للرفاق والمناصرين والمحبّين كونوا على ثقة بأن الارقام والوقائع المستندة الى ادلة مادية واضحة تؤكد بأننا تعرضنا لعملية تزوير محكمة، وسوف نتّخذ كل الاجراءات والمسالك القانونية اللازمة انطلاقاً من احتكامنا للقوانين.
كما اؤكد لكم ان العملية الديمقراطية في لبنان هي ابعد ما تكون عن الديمقراطية الحقيقية والشفافة وان حجم المخالفات والارتكابات جسيم جداً.
بكل الاحوال، نحن باقون معاً في مسيرة النضال وماضون في عملنا الوطني في مواجهة القتلة واللصوص ومنظومة الدمار الشامل.
حمى الله لبنان.

الانتخابات النيابية المفصلية غداً تحدّد اتجاهين: حجم الاحزاب السياسية والتغيير في يد الناخب

دخل لبنان مرحلة الصمت الانتخابيّ اليوم تمهيداً ليوم الانتخاب الطويل غداً الأحد،
وتتأهّب القوى والأحزاب السياسية ليوم غد الأحد بعد إنجاز مرحلتي الاقتراع بالتوازي مع تحضيرات وزارة الداخلية لسير العملية الانتخابية أمنياً ولوجستياً وإدارياً لإدارة العملية الانتخابية. فنتائج انتخابات 15 أيار سوف تظهر حجم الاحزاب السياسية وحجم التغيّر في مزاج الناخب.

هي الانتخابات الأولى التي ستجري بعد ثورة او انتفاضة شعبية عارمة لم يعرف لبنان بضخامتها على خلفية اجتماعية عابرة للطوائف والمناطق والفئات الاجتماعية بفعل تمحورها حول مناهضة الفساد السياسي في المقام الأول. ومع ان هذه الانتفاضة تراجعت وانحسرت وتقوقعت لاحقا ولكنها تقدم غدا عشرات بل مئات المرشحين في اختبار سيكون دقيقا لجهة رصد الأعين الداخلية والخارجية هذه “الفئة” الوافدة من حاملي لواء التغيير والحجم الممكن ان تحمله صناديق الاقتراع الى البرلمان المنتخب

وهي الانتخابات الأولى التي ستجري عقب الكارثة المفجعة المدمرة التي ضربت قلب بيروت وادمته بأسوأ مما فعلت الحروب والاجتياحات والغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي، عنينا بها كارثة احد اكبر انفجارات العصر التقليدية في مرفأ بيروت الذي اودى بأكثر من 210 شهداء وأصاب نحو ستة الاف شخص بجروح وهجر مئات الاف السكان من عشرات الاف المباني والمنازل . والانكى من الكارثة المفجعة ان التحقيق العدلي المفتوح فيها ضرب عليه حصار مشبوه تآمري مريب، ونجح المتآمرون على الحقيقة بالضلوع مع الخانعين في عدم حماية حق الضحايا والمتضررين في بلوغ حكم العدالة في شل هذا التحقيق وتجميده حتى الان في سابقة هي الأخطر في تاريخ الملفات المماثلة طبعا على غرار تضييع الحقائق في ملفات اغتيال شهداء الحرية والسيادة والاستقلال.
واذا كان ايراد الحقائق والوقائع الكبرى الأساسية في سنوات الكوارث السابقة الفاصلة ما بين انتخابات وانتخابات يهدف الى اشاحة الغبار عن ذاكرة مثقلة بيوميات البؤس التي تحاصر اللبنانيين، فيبدو طبيعيا وبديهيا والحال هذه ان تكون ذروة امال الداخل والخارج ان يحمل الاحد 15 أيار 2022 تاريخا ولا كل التواريخ وموعدا ولا كل المواعيد ومحطة تحول كبيرة ولا كل المحطات.
مع كل التوهج الذي يعلق على يوم غد يرتسم السؤال المصيري الكبير هذه المرة بكل ما تنطوي عليه معايير المصيرية من دلالات وتداعيات على لبنان كما كان عبر تاريخه وليس كما “حولوه” اليوم الى بلد التبعية القاتلة لمحاور خارجية وصراعات قاتلة بالإضافة الى افقار وتجويع معظم شعبه. السؤال مصيري بقدر الواقع المأسوي للبنانيين: هل سيحول الناخبون اللبنانيون يوم 15 أيار 2022 تاريخا لاستيلاد ثورة الصناديق المتحررة التي ستفتح ليل الاحد على ثورة حقيقية حلال ديموقراطية خالصة تنفتح معها طريق انقاذ لبنان وخلاصه من منظومة الكوارث والفواجع والاستنزاف القاتل للوطن وابنائه وشبابه

صحيفة سعودية : سعد الحريري “انتهى”

صحيفة عكاظ السعودية:

حقيقة واحدة يتجاهلها الكثيرون في الداخل والخارج اللبناني، مفادها بأن حقبة سعد الحريري السياسية قد انتهت صلاحيتها. الرجل خاض كل رهاناته واستعمل كل أوراقه والنتيجة كانت بائنة. خرج من بيروت خالي الوفاض من التحالفات الداخلية القديمة منها مع قوى 14 آذار، والجديدة مع الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر، بعد أن سبق له أن خسر حلفاءه العرب لتكون خاتمة الأحزان مع خسارته الدعم الفرنسي من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي وجد في رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بديلاً يمكن المراهنة عليه.

لم يُجد سعد العمل السياسي، فشل في نسج التحالفات كما فشل تماماً في مواجهة الخصوم. لم يثبت قدرته على القيادة السياسية في اتخاذ القرارات في اللحظة المناسبة، وعلى الشكل المناسب ومع الأشخاص المناسبين، تخلّى عن أعمدة العمل السياسي لوالده، فكان تباعاً قوة طاردة للصقور من الرجال، ومحبطاً للأتباع والمناصرين، وجذاباً فقط للمستفيدين والمتزلفين.

آخر إرهاصات سعد كانت تعليق العمل السياسي، وهو أمر كان يمكن الاستثمار عليه إن نفذه بدقة، إلا أنه تعامل مع هذا التعليق وكأنه لا يريده وغير مقتنع به، فذرف الدمع لحظة الإعلان، وها هو اليوم يمارس المقاطعة للانتخابات ويدعو إليها، المقاطعة للانتخابات هي نفسها المشاركة فيها لجهة ممارسة السياسة، هي عمل سياسي لا يختلف مطلقاً عن الترشح والاقتراع. أفرغ سعد مصطلح تعليق عمله السياسي من مضمونه، فحصد الغُرم من التعليق وبدّد الغُنم، تماماً كما فعل في كل أموره الخاصة منها والعامة، في الثروة والأعمال، وفي السياسة والإرث الكبير الذي ناله برحيل والده.

حقبة سعد السياسية التي بدأت عام 2005 انتهت بشكل رسمي عام 2022، الرجل بإمكانه الاستسلام لهذه النهاية، وبإمكانه إعادة إنتاج نفسه إلا أنه فقد الرغبة والأدوات الصالحة لهذا الإنتاج، فلا يمكن لأحد في الداخل أو الخارج إعادة إنتاجه.

(الأحد) القادم سيتوجه اللبنانيون، وعلى رأسهم سُنّة لبنان، إلى صناديق الاقتراع ليختاروا ممثليهم في البرلمان بعيداً عن هرطقة النسب والأرقام، فهي لن تختلف بشيء عن كل الدورات الانتخابية السابقة. لكن ما ستنتجه هذه الصناديق من نواب جُدد سيدخلون إلى مبنى البرلمان ويجلسون على المقاعد المخصصة للنواب، سيشاركون في تسمية رئيس الحكومة القادم، كما سيصوّتون لرئيس الجمهورية الجديد، سيشرّعون منهم من يوالي ومنهم من يعارض، لكن من المؤكّد أن «سعد» ومن بقي من تياره هم خارج هذه المعادلة بأكملها.

دعا سعد إلى تعليق العمل السياسي من دون رؤية إستراتيجية أو حتى من دون أن يقول لأنصاره ماذا سيفعل غداً؟ وهو اليوم يدفعهم باتجاه مقاطعة الانتخابات، من دون هكذا رؤية أو من دون أن يشرح لناسه ولمن ما زال يراهن عليه وماذا سيحقق من هذه المقاطعة؟ رفع أنصاره شعار المقاطعة لمنع منح «حزب الله» الغطاء السياسي. وهنا السؤال الذي يفرض نفسه ألم يمنح سعد في 2005 هذا الغطاء لحزب الله بالتحالف الرباعي؟ ألم يمنح حزب السلاح الغطاء السياسي بعد انتخابات 2009 تحت شعار «أمدُّ يدي»؟ ألم يمنح هذا الحزب المليشياوي الغطاء السياسي عام 2016 عندما انتخب ميشال عون رئيساً للجمهورية، وفي الانتخابات النيابية عام 2018، عندما قال لأنصاره: «انتخبوا صديقي جبران»؟ أم أن سعد اليوم بدعوته للمقاطعة يقول: «أنا وحدي من أمنح حزب الله الغطاء، وممنوع على غيري فعل ذلك». إنها رغبة في الاستثئار بقرار سُنّة لبنان، وليس البحث عن مصلحة السُنّة ولا عن بلادهم وأرزاقهم.

إنتخابات طرابلس: أربعة مقاعد سنّية باتت محسومة

موقع نداء الوطن:

دخلت طرابلس أسبوع الحسم الإنتخابي وهو الأخير الذي يفصل عن موعد 15أيار ويعدّ أسبوع النشاط والحركة القصوى لماكينات المرشحين من أجل استقطاب الناخبين لا سيما من لم يقرروا بعد وجهة تصويتهم واختيارهم.

في انتخابات الدائرة الشمالية الثانية (طرابلس، الضنية، المنية) ثمة مؤشرات اقتربت من الوضوح الكلي ومؤشرات أخرى بحاجة إلى مزيد من التبلور وسيكون هذا الأسبوع بالنسبة إليها هو نقطة الحسم. من المؤشرات شبه المحسومة في مدينة طرابلس تقدم كل من اللواء أشرف ريفي وكريم كبارة ومصطفى علوش وفيصل كرامي لأربعة مقاعد من المقاعد السنية الخمسة. في المقابل تنشط ماكينة المرشَح عمر حرفوش وماكينة المرشح إيهاب مطر وتوسّعان مروحتي اتصالاتهما مع الناس والناخبين لحسم المقعد الخامس. ولا يبدو أن هناك أي تقدم بخصوص مرشح جمعية «المشاريع الخيرية الإسلامية» (الأحباش) طه ناجي الذي يعتمد على بلوك الأحباش ليس إلا، ولم يكلٍف نفسه عناء الزيارات والتعب الإنتخابي حتى أنه لم يكلّف نفسه بتغيير صورة ترشيحه المستمرة من عدة دورات. نشاط «الجماعة الاسلامية» في طرابلس لم يرق هو الآخر إلى مستوى حصولها على حاصل إنتخابي لأي من مرشحيها سواء في طرابلس أم في الضنية.

هذا على الصعيد السني، أما على الصعيد الماروني وحيث هناك مقعد واحد للمدينة كان يشغله النائب الراحل جان عبيد فإن الصراع سينحصر بشكل أساسي كما يبدو بين مرشحين هما إيلي خوري مرشح «القوات اللبنانية» على لائحة إنقاذ وطن وسليمان عبيد إبن جان عبيد ومرشح ميقاتي على لائحة للناس. ويتكئ خوري على شعارات السيادة والإستقلال لـ»القوات» والتحالف القائم مع اللواء ريفي في حين يتكئ سليمان عبيد على ما يجمع الطرابلسيين في الذاكرة مع والده وعلى دعم الرئيس نجيب ميقاتي له، بينما يغيب جورج شبطيني المرشح على لائحة (كرامي – الصمد) بالكامل عن المنافسة فبات بالأرقام بعيداً من أجواء المنافسة الجدية.

المقعد الأرثوذكسي الطرابلسي أيضاً سيشهد معركة حامية حيث يخوضها في الشكل 7 مرشحين توزعوا على 7 لوائح من اللوائح الـ 11 وهم: رفلي دياب على لائحة كرامي، قيصر خلاط على لائحة «العزم»، شيبان هيكل على لائحة المستقلين «لبنان لنا» (علوش)، الفرد دورة على لائحة «الجمهورية الثالثة» (عمر حرفوش)، جميل عبود على لائحة «القوات – ريفي»، مطانيوس محفوض على لائحة «الجماعة الاسلامية» ومنير دوماني على لائحة «قادرين». أما في المضمون فإن التنافس كما يبدو سيكون بين رفلي دياب، قيصر خلاط وشيبان هيكل. لكن الكلمة الفصل ستكون للاصوات التفضيلية، وما يمكن ان تحققه اللوائح من حواصل، فعدد الناخبين الأرثوذكس لا يتجاوز الخمسة الآف ناخب، وقد نال النائب نقولا نحاس في دورة 2018 حوالى 1057 صوتاً. ويعتبر المقعدان الأرثوذكسي والماروني في طرابلس هما الأسهل كما الأصعب للفوز في آن، بالنظر إلى قلة الأصوات وعدم التركيز عليهما بشكل أساسي، مقابل التركيز على المقاعد السنية والمقعد العلوي.

وماكينة الرئيس ميقاتي الإنتخابية الداعمة للائحة «للناس» لا تبدي اهتماماً بالمقاعد السنية وتترك مرشحيها يخوضون معاركهم بانفسهم باستثناء بعض التركيز الإعلامي على مرشحة اليسار يسن. اتجاهات ميقاتي واضحة هذه المرة وتشبه إلى حد بعيد ما حصل في دورة 2018 عندما فاز مع ميقاتي مرشحوه الماروني والعلوي والأرثوذكسي، ويبدو أن هذا ما تعمل ماكينته عليه، بينما يخوض المرشح كريم كبارة معركته بنفسه بدون أي دعم واضح من ماكينة العزم، على الرغم من أنه يشكّل الرافعة الأساسية للائحة.

وفي الأسبوع الأخير شحذت لائحة المجتمع المدني «إنتفض للسيادة للعدالة» همتها في محاولة منها لتحقيق أي خرق في الجدار الإنتخابي.

بالأرقام.. إليكم نسبة اقتراع المغتربين اللبنانيين في العديد من الدول

منذ ساعات الصباح الأولى، تتواصل عملية اقتراع المغتربين اللبنانيين ضمن الانتخابات النيابية اللبنانية، وذلك في 48 دولة حول العالم.

وفي ما يلي نسبة الاقتراع حتى الساعة في العديد من الدول:

دبي – الإمارات العربية المتحدة: 27%

أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة: 41.9%

بروكسل: 45%

أبيدجان: 55%

فرنسا: 15%

أستراليا: 43%

قبرص: 20%

بريطانيا: 6%

(تحديث مستمر)

(تي ان ان)

من فرنسا.. صورٌ توثق مشهد انتخابات المغتربين

يتوافد المغتربون اللبنانيّون في فرنسا إلى مراكز الاقتراع المخصصة لهم، حيثُ يدلون بأصواتهم هناك ضمن الانتخابات النيابية اللبنانية للعام 2022.

وفي باريس، فقد بلغت نسبة تصويت اللبنانيين في “Saint Germain en Laye” قرب باريس 25%؜ لغاية الآن وذلك من أصل 416 لبنانياً مسجلاً في هذا المركز.

وفعلياً، فإن نسبة الاقتراع في هذا المركز تخطّت تلك التي سُجلت في العاصمة الفرنسية باريس.

ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الاقتراع في فرنسا عموماً في فترة بعد الظهر.

(تي ان ان)